وأنا أخوض تلك المعارك
للوصول إليك
كم من جروح أصبت بها
هي لا تداوى
و أصبت ....
أنا الذي
لم أكن أتريث
حاربت كبريائي
ك عطش ٍ في الصحراء
أسيرُ نحو بحرك
برمالكِ المتحركة
دفنت ....
أنا الذي
أنكسرتُ مراتٍ عده
كم من طعنة من الخلف
طعنت ...
اعدت لملمت
ما تبقى مني
لأساعد نفسي على نهوضي
ونهضت ...
أنا آت ٍ
ﻷرقد بين جناحيك
كم من ورودا"
كانت مخبئة في داخلي
حتى فقدت رائحتها
رغم كل ذلك
إليك هديت ...
أفستُ دهراً من عمري
قبل وصولي
إلى شفتيكِ المسمومتين
و سممت....
EmoticonEmoticon