تزورني في عتمة النهار

تزورنيً في عتمةِ النهار
على ظهرِ قوافلِ الالمْ
استقبلُ  ولم اكتفِ بعد
واضعها في خاناتِ الذكريات
المؤلمة
في جوفاءِ قلبي المخذول
ازورها عندما يحاصرني
 اشتياقٌ يتيم
في لياليٍ مظلمةٍ
اسيرُ بين ضلوعِ الشوارعِ الخانقة
حاملة بباطنها أزير الرعد
ونغمات المطر
لا اذناً تسمعني
ولا عقلاً يسايرني
وكل من يراني يجهلني
سوى حانات المساء
طاولاتها بانتظاري
بكأس من النبيذ..
 ارسم به تفاصيل وجهها
على حائط مخيلتي
 التى ارهقها الوجع
 مع تلك الموسيقى الصاخبة
ورنين الراقصات التي تهزن اركاني
اصبحت من اعتيادي
ياليتها تنتهي قضيتي
بفم الفتيات بلون زهري
او بسرير سيدات
و عطرا" بارسي
قضيتي عالقة بين دفتري وقلمي


EmoticonEmoticon