حان الليل مرة اخرى
لكنه خالي من كل شيء
يحمل طاولته المعلقة
في سمائه المعتم
دقات قلبه صاخبة
داخل غرفته القاتمة
يحمل الذكريات القاتلة
نافذته مغطى بالضباب
الذي يدق طيفها
في خاصرته النازفة
كسيفا" طعن فجأة
يهرب لكن دون مفر من اﻷلم
يهرول إلى خلف الكلمات
ليحمل أبرة و خيط
دونما التخدير
يخيط أحزانه
على اوراقا" اصبحت رمادية
من حبها المؤلم
لعله يبني ستارا"
لينقذ ما تبقى من احشائه
التي أنهكه التعب
خلف المسافات الوداع الضالة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
EmoticonEmoticon