كان على موعد مع اللقاء
نفذت برهة جميع المواعيد
ولم تاتي إلى اللقاء
كان يرسم
على ضفاف شاطئ" رملي
يعرف ماذا يريد من خطواتها
على دروب السفر
لانه يدرك بأنها مسافره
وسافرت دونما اللقاء
تحمل في جعبتها أنين الارواح
كانت تستحم بدموعهم
يفصل بينهما حواجز الاوطان
وامواج البحار
وبات البقاء ينتظر اللقاء
المدفون خلف اسوار البعد
كل من ناضل من أجلها
قتلوا على يديها الناعمتين
يرقدون في قلعة الحرمان
أما أنا لا لن أتراجع
وعدت مازلت على العهد
اريد أخد ماتبقى من
جثتي العالقة بك
بعدها سأدفنك
بين رواياتي الخرافية
ستكونين عابرة
بين الكلمات المبعثرة
كذاتك المشوهة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
EmoticonEmoticon