في الطريق

في الطَريق

المؤدي الى بيتنا
هناك  مُسِنّ يمتلك يَد واحدِة
مُهشم القدمين
من شِدَّة الزحف على الرصيف
هو أعمى من البكاء
كلما تقدم خُطْوة
يسقط بعض من فُتَات جسده
هكذا تكون الذات قرب أنفجار هائل
تلتصق بقية ذكرياتك
على نوافذ الغرف وأسطح البنايات
بشرته تشبه جدائل الليل
و تلك اليد الوحيدة
تحمل قطعة قميص
لونها أحمر داكِن
كانت إِشارة توقف مكتوب عليها
هذا كل ما أملك
من ولدي الجندي المغدور
في بلاد النهرين
ولكن تلك المرايا المشوهة
لا تعكس الصورة على المجلات
هكذا هي الحرب يا سادة !!!


EmoticonEmoticon