الخريف أودع ورقته

الخريف أودع ورقته

خريف أودع
ورقته الخضراء
في موسم الموت
وربيع نزع عن نفسه
 شاله المزركش حزناً
 على عصفورته المغردة
بهلهلة ألوانه الصامتة
 التي رحلت دون عودة
وشمس الصيف
باتت تنحني لبرودة
ذاك السقف الجليدي المعتلي
 بحجرة هذا القلب
المثقل بالخيبات
التي تملأ طريقي الطويل
مع شدة وجع الأنتظار
الذي أهترأني باكرا"

متى ستبتسم البحار

متى ستبتسم البحار

متى ستبتسم البحار
وتترقص الأسماك
وتفتح الأشجار ورودها
على سمفونتيات ابسامتك  
وتبدأ العصافير اللهفة
 بتغريدتها المشتاقة
 لأغصان رموشك القاتلة
التي تشعل أصابعي
 شمعة اللقاء
على مدرج العمر
الماضي بسرعة جدا"
والبطيء كبرودة الأنتظار
في محطات الوقت
المتعبة من لقياك
الذي لا يأتي أبدا"

أعشقه

أعشقه

أعشقهُ وهناك حدود وقيود ..
لا وطن بل أكثرُ من وطن ..
مُشتتُ أنا
شوقي يزدادُ تولعاً ...
وجراحُ الشوقِ تؤلمني ..
وما زلتُ في حيرةٍ من أمري ..
ويداي على خدي..
دنياي كسجن ...
وأقدارها سكاكينٌ تدمي عيني ..
أتصارعُ مع طيوف تلكَ  ..
تلاحقني بالحنين
وجسدي يعاني من لدغات الإنتظارات ..
يعتصر قلبي المسكين
وحتى ملامحي البائسة ..
لم تعد تعبر عن مداخل كياني ...
فدعني أرتح يا قدري
فقد شوهت سنين العمر في نظري

بائع للمواعيد

بائع للمواعيد

فاهل هُناكَ بائعٌ للمواعيد المطولة ...
فأنا أريد أن يطول اللقاءُ تخت سقفِ هذا الوطن ...
بدا صبري ينفذ ...
ومرآتي باتت تتصدع ..
أبتغي لقاءً يطول ..
لأضع رأسكِ على زندي لحظات
وأرسم على شفتيكِ وردةً زهرية
وأغترفَ من عيناكِ العسلية شهدهما
وأبدأ مشواري كضيفٍ حلَّ عليكِ

في عينيها

في عينيها

في عينيها حضارات
ومدن منسية
وفي نظراتها براءةٌ يجنُّ قلبي بها...
خدودها ساحاتٌ لمبارزة الفرسان ...
والفارس الأجدر بإصطيادها هو الأجدر بحبها...
وعلى صدرها تدوى المعارك بيني وبينها وشوقي إليها لا حدود لجماحه...

الحب كالكهف

الحب كالكهف

الحب كالكهف المظلم
كالدامش بشدة
اذا دخلت اليه
 ..انعدمت الرؤية
فيبدأ مشوار الأحاسيس
ليمضي إلى الانهاية
 فكن ذا قلبٍ" قوي
كي لا تخسر ذاتك

كردي وعربي

كردي وعربي

Ax xanik
Xwezî min kariba
 Agirek li ser ciyayê te dada
Minê rengê te ji xwere bikra xemlek
Toz û dûmana te minê ji xwere bikra kelek
Li deyşta sirucê
Li ser kaşê miştenûrê
Bi deng û awazê bilbila
  Bigirta govend û sema
آخ . . . خانك
ليتني أستطيع
أن أشعل نارا" فوق جبلك
كنت قد صنعت من لونك رونقا"
كنت قد صنعت
من غبارك و دخانك قلعة
على سهل سروج
وفوق جبل مشته نور
بصوت وألحان البلابل
كنا رقصنا وطربنا

في غربتي

في غربتي

في غربتي تتزاحم الكلمات
بين الاشتياق
وحبل معلق بسماء
فقد كل التعابير ببعثرتها
حتى حبيبتي تتكبر و تتكبر
قريبة ببعدها
بحجم فراشة النار
وانا اعاني  من اللقاء قلبها

كوباني تحتضر

كوباني تحتضر

كوباني تحتضر
تنزف
والبراءة
على شرفات الموت
تصرخ
غرقت الأرض بالدماء
حتى طالت الشمس
وسكاكين الغدر نهمة
الأم تحتضر دمعتها
مرة أخرى
من جديد
يدها الأولى على
قلب تصدع من الكدمات
والثانية على أعمدة
جسدها التي
باتت تنهارُ من
هول غارات الموت
وأنا هنا
أحشائي بين قدمي
من فظاعة
لوحاتٍ رسمت
باللون الأحمر
جلادون يحصدون
البشر
أقبل موسم الموت
كوباني لم تنهي
معركتها مع الرياح
وضعت رأسها
على صدر أختيها
( حلبجة وشنكال )
كوباني لن تنهار
من قهرت العدوان
لن تنهار
ستنتقم لأطفالها
مزقت أحشاء الأرض
بصرختها :
دماءُ أطفالي
لن تذهب سدىً
هي من مقدسات
كوباني
وللمقدسات إنتقامٌ
آخر

لا شيء يعجبها

لا شيء يعجبها

لا شيء يعجبها
ولا حتى أنا
فدعيني آخذ نفساً
وأكتب لك وصيتي
الأخيرة
وصيتي أن تغمدي
بسكينكِ
في جدار قلبي
البريء الأحاسيس
حتى يدمى
وينزف لآخر قطرة
وضعيني في صندوق
خشبي
وأدفنيني في عراء
الخيبة
وجل مرادي
أن تلتقي روحي بروحك
بعد الموت
وتكوني قد تغيرتي
قليلاً

لم اكن شاعرا يوما

لم اكن شاعرا يوما

لم اكن شاعرا يوما
ام اليوم سانضم
الى قوافل شعرا
وساتبدا وتنتهي
قصائدي  فيك 
سااجمع اجمل
كلمات من اجلك
ونثرها  بين دواوين
ستكوني منبرا
بيني وبين دفتري
سياتي اياما
سااقول لك اني تعبت
ولاكن حبي  فكون قط بدا

Kategori

Kategori