ما اقصر الليالي
حينما تكون ذاتي الغارقة في محرابها
مع القليل القليل من ذكريات النبض
كانت مرمية بين حطام مدن اللقاء
عندما عبرت من هنا على ظهر الريح
أجتمعت مع هدوء المساء
كأني املك أجنحة من الحلم
في حضور صورتها
أصبح بائساً جداً تمر علي الأعوام
يتهيأ الصباح
بقليل من فودكا التواقيت
ﻷنني اعلم مسبقاً ان مخالب الوداع
هي التي من أنجبت طفلاً مشوهاً من اﻹنكسار
