قدمي تحن

قدمي تحنّ إلى شاطئ رملي 
و لذة شفتيها المالحتين
مثلما أشتهي أنا 

على أطراف بلاد الإغريق العتيقة
أنتظر ذاك الطفل المقدوني 
كي يعبر مرة أخرى 
إلى بوابة الفردوس
 أنهض من غفوتي العميقة
 و أمشي ببطئ الأماني 
على عكّازتي المهترئة
قبل فصل الصيف بقليل 
كي أشم رائحة الحصاد 
على صدرها المقسّم ؟
فعلى ضفاف جدائلها
بتسابق دجلة و الفرات
لعصور ما قبل أنكيدو.


EmoticonEmoticon