لهث الندى
أشارك مع تلك القصيدة
الخرساء صيرورة الحياة
في ربطة أفق نثرية
وانا بصبر أيوب المنهك
مع نزيف طويل في أحشائي
كدمعة هاربة
من بين تجاعيد خدي
خنقتها جفوني قبل سقوطها
كوترٍ مقطوعٍ من آلات الألم
ألملم عتادي كالمعتاد
بانتظار معركة الزحف
على ظهري المنحني
إلى كل البلدان
التي تسكنني
ولا مستقر لي بين حدائقها
قلبي كرماد تحته نار مشتعل
أرسم على النافذة الضبابية
في غرفة مظلمة بلا عنوان
عندما يتبلل بقطرات المطر
نزوة في جيبي تراوغ يداي
بعيدآ عن عينيّ الناعستين
يدق مسامعي طبول قدميها
على آثارها ينبت الورد
متوارى خلف سنابل حُبلى
ممزوجة برائحة النعناع
والهدوء كسراب يصارع
الضجيج في أعماقي الهشة
وحضورها العفيف
لم يملّ يوماً شغفي
في حضرة الغياب
من الاستمتاع
بممارسة الانتظار
