بعد المدى

بعد العبور مدى الازرق 
زدنا في عيناها الدموع
كانت نهاية الحكاية 
وبداية الرواية 
لم تكن لسفينة اي ذنب 
وهي تمضي خلف الشراع 
بحنجرة الريح المشاكس
تسير في عمق الدرب  
فوق رمال صفراء 
برفقة حفيف  النوارس 
إلى أن رست على السيل الجارف 
وقلبي فقد اصبع الخاتم
بين شفاه الأمواج المالحة
مع  التراب أبراج الحلم
ك فراشة حرقها الشعراء
بين القصائد المائية 
تركت خلفي قميص الذكرى
معلق بأطراف شجرة عارية
من دون اسم يذكر في رأسي
يتقاسم مع الجسد ذاك الروح  
في حضن خريطة الياسمين 
نجمة مضيئة في سماء معتمة
يتصارع ظل الليل الأزلي 
بعيد عن آثار الضوء   
في جراب يأس ممدود


EmoticonEmoticon