عربي كوردي . أمسك العتيق

عربي كوردي . أمسك العتيق



Dema dilê te bibije
Bi bihna nanê diya xwe û a kevnare bigire
Sêncên bîranînan derbas bike
Helbestekê binivîsêne
Û li rojaneyên sibiha biweşîne
Ji bo ku hinek li bendêne
Bi teḧliya qeḧwa sar re vexun
Xemgînî û evîn û dîroka sergonbûna xwe binivîsîne
Ya ku bayê li ser lodika çiyê belav kirî
Ya di hinavê xwe de
Weke incîla di destê rahiban de bineqşîne
Ku zingilê dêrê bihejîne
Weke mîrekî serleşker
Bi tac û şal û şapik xwe bixemlîne
Ku çawa çem ê Aras derbas dike
Û ber bi warê bav û bapîran ve diçe
Û wisa Nîl û Anatolya
Li ser Werîsê hêviyan ve 
Li poşmaniyên kûr xemgîn nebe
Ji xwe ne pirse tu kiye û bi kur de diçî
Dibe hatibe jibîrkirin dema ku bi saxî ew veşartin
Ji nan û xaniyê diya xwe bigere ku weke dilê min bûne kavil û şîv û war ji biyaniyan re

Mûstafa Alhussin

عندما تشتهي أمسك العتيق 
مع رائحة خبز أمك
إقتحم سياج ذاكرتك 
واكتب قصيدة
ودونها على الجرائد الصباحية 
هناك من ينتظرها 
مع مرارة فنجان القهوة الباردة
اكتب حزنك 
وتاريخك المنفي 
عن عشقك الذي أخذت الرياح 
إلى قمة الجبل 
نثرها  الهوى
طرز ما في داخلك 
كإنجيل في يد الرهبان
يدمن أجراس الكنائس 
زين كأمير على 
رأس الجيش يتبعه 
الفرسان في رتل طويل 
مشبع الإيقاع 
بتاج القنقل الذهبي 
مع أبهة  الملابس 
الخفتان الحريري
المنقش بالفضة
وهنا يقطع نهر اراس الأسطوري 
نحو حدود الأسلاف 
ونهر النيل والأناضول 
على متن حبل الأمل 
لا تحزن على الندم العميق
لا تسأل نفسك من أنا
وإلى أين أنا ذاهب 
ربما انتسى أين دفنو 
وهم أحياء
ضع عن خبز أمك
ودارك المهجور كقلبي 
أصبح مسكنا 
وعشاء الغربيب

Mustafa Alhussin
إبتسامة الألم

إبتسامة الألم

أركض خلف الأقدام 
ورأسي في عطش الريحان 
بعيد عن النهر مداه 
عائدا منك إليك 
بابتسامة تبتلع الألم 
وحنجرة نعناع ثملة 
يتيمة على عنق الشلير
في المنحدرات الشائقة 
على أطراف الطوروس 
مع لمساتها على الكتف 
وأدفع جزية الخطوة سلافا
إرث جدائل شجر طويل 
وهي تلملم أوراقه المتساقطة 
في ساحة ظله الخفيف 
إنتهى قبل وبعد موسمها 
في خريف الأصفر حزن أيلول 
بفم مليئ الغد ويقين الثقة 
أستقبل حضوره بيد الفارغ
أضعه في حجرة العجوز
 بين أنياب الغبار المكدس
في مسلك ممرات الأرض 
 مع نحيب أغنية الأوهام
في عتبة نسيان الهرم

مصطفى الحسين 
سراب اللولبي

سراب اللولبي

أغنية صامتة على لسان مقطوع 
يصرخ في عمقه العجيب 
وجميع الأوردة لم تكفي تنهيدة 

وردة يبست في عيون السكارى 
في مقهى مدينة خرساء 
ينصت صداها المتردد 

عصفورة تدق أجنحتها بالخاصرة 
نحو عش الضباب 
إلى السماء السحلبية الزرقاء 
من أرض خفافيش الليل 
بألحان هديل 

قصيدة لم يقرأها حتى عشاق الكتب
مخفية في عمق رفوف الحياة 
بصبر أيوب مع ديدان الخشب 

قافلة خلف قوافل السراب اللولبي 
بالشفاه الجافة نحو الأنهار 
يمضي إلى مثواه الأخير 
مع الأفق الحزين يتبع الشمس 

وذكريات على حبل منشفة التاريخ 
على درب الهوى حائرة مع الرياح 
في وجه حمحمة الرماح
جدائل الليل

جدائل الليل

ولدنا من منفى إلى أخر
ونموت في منفى إلى ما بعد
بهذه الخطوات 
إلى بوابة المجسمات بأسم الحب 
من عدم الفصول. 
في هامش ممزوج بألحان الأشلاء
عندما شاركوا في قتلي جميعآ 
ثم رماني الدافن في الجب العتيق 
والروح تتمشج الأجساد عنوة
لم أمت ولم أعش 
وعيناي على أوتار الأفق 
المصاب بالنتن
أقاتل الأمل باليأس 
رميت الأشواق والحنين
بين براثن اليتامى 
كالقبر بلا مقبرة 
حفروني الجميع 
لادفن موت الحلم
إبتسامة على خد المطر الحزين 
وبرودة في وهج الصيف 
تسكنني نجمة معتمة الضوء 
من دون أقدام خاضعة في عمق المساء 
يفترسني الصباح كبقعة سوداء 
أكتب قصيدة 
بصرخة  الأمل الجامح
من العبث 
ولجامه بيد المدى 
إلى أن نسيت ضحكتي
في حفلة الراحلين 
ما بين الاهات وفرقعات كئوس الأنخاب 
وملامحي تشبه جدائل الليل 
التصقت بقية الذكريات 
في وجه الغيوم الراحلة

Kategori

Kategori